المشاركات

فونيم أم الوفون - كتب أسامة زقزوق

صورة
  فونيم ام ألوفون . كتب اسامة زقزوق الفونيم اصغر وحدة صوتية في اللغة . و كل لغة لها مجموعة فونيمات خاصه بها قد تتشابه او تختلف عن لغات اخرى . فمثلا اللغه العربية تحتوي على فونيمات مثل x خ و ħح غير موجودة في اللغة الانجليزية مثلاً التي يوجد فيها بدورها فونيمات غير موجودة في اللغة العربية مثل v و p التي تعتبر فونيم مستقل عن b في الانجليزية فهناك pig "خنزير "و big "كبير " هذا يفسر الخلط الذي يحدث عند العرب بين الصوتين . لان عند العرب فونيم b ولا يوجد في العربية p و يعتبر الفرق في اللغه العربية فرق " الوفوني "صوره مختلفه لنفس الفونيم لا تغير المعنى فقط نطق مختلف فهو باب bab. و لا توجد كلمه pap . قد يعتبر نطق غريب لنفس الكلمه و لكن لا يغيير المعنى فهنا نتكلم عن الالوفون . صور مختلفه لنطق نفس الفونيم مثال اخر ت و ط. فونيمات في اللغة العربية لان هناك تين ( الفاكهه ) و هناك طين . الاختلاف غير المعنى . و كل لغة لها قائمة صوتية من صوامت consonants و صوائت vowels تميزها . و عندما تتحدث عن النظام الصوتي و القواعد الصوتية الخاص بكل لغة فانت هنا...

هل تعرف دور اللهاة في النطق؟ . إذا غابت اللهاة كيف يتأثر الكلام ؟

صورة
  هل تعرف دور اللهاة في النطق؟ . إذا غابت اللهاة كيف يتأثر الكلام ؟ اللهاة هي الصمام الذي يفصل بين التجويف الفموي والتجويف الأنفي. و عند نطق الاصوات الانفيه مثل م ، ن يجب ان يكون الصمام مفتوحاً حتى نسمع ما يعرف ب الرنين الانفي عند نطق هذه الأصوات . أما الاصوات الفموية مثل ب ، ت ك، ل و غيرها فيجب أن يكون الصمام مغلقاً حتى يتوجه الهواء إلى الفم ثم يتحرك اللسان لنطق هذه الأصوات . إذا غابت اللهاة سوف نسمع الرنين الأنفي مصاحباً لكل الأصوات وهو ما يعرف بالخنف. و تعتبر اللهاة هي مخرج صوت ق . و لها دور هام جدً عند الغلق في تكوين الضغط داخل التجويف الفموي لنطق الأصوات الانفجارية مثل ب ، ت ، ك عندما نتحدث عن كيف تخرج الأصوات اللغوية عبر أعضاء النطق والكلام فنحن نتحدث عن الصوتيات الفسيولوجية. و هي مكون هام من المعارف الضرورية لاختصاصي الكلام و اللغة .

بين رغبة الأهل والواقع التشخيصي: بوصلة اختيار البيئة التعليمية لطفل ذوي الاحتياجات الخاصة

صورة
  بين رغبة الأهل والواقع التشخيصي: بوصلة اختيار البيئة التعليمية لطفل ذوي الاحتياجات الخاصة أخصائية التخاطب: نهلة عاصم   Abstract (ملخص) تتناول هذه المقالة عملية اختيار البيئة التعليمية المناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من منظور إكلينيكي وتربوي قائم على التقييم الشامل. وتركز على أن قرار اختيار المدرسة لا ينبغي أن يُبنى على الانطباعات العامة أو التوجهات الاجتماعية، وإنما على مدى توافق البيئة التعليمية مع مستوى الطفل الحالي، والاحتياجاته النمائية، والخدمات الداعمة المتاحة داخل المؤسسة. كما تناقش المقالة الفروق بين البيئات التعليمية المختلفة مثل التعليم العام، تعليم الدمج والتعليم الخاص، وأثر كل منها على تطور المهارات الأكاديمية والتواصلية والوظيفية للطفل. مقدمة يُعد اختيار البيئة التعليمية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من أهم القرارات التي تؤثر بشكل مباشر على مسار نموهم الأكاديمي والتواصلي والاجتماعي. وغالبًا ما يتم هذا القرار في مرحلة مبكرة بعد التشخيص، حيث تتداخل العوامل الانفعالية مع التطلعات الأسرية والتصورات الاجتماعية حول "أفضل مدرسة" أو "أسرع طريق للدمج". ...

هل اللغة الإنجليزية هي اللغة الأسهل؟ منظور في اكتساب اللغة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

صورة
  هل اللغة الإنجليزية هي اللغة الأسهل؟ منظور في اكتساب اللغة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة اخصائية التخاطب: نهلة عاصم Abstract (الملخص) تتناول هذه المقالة مفهوم "سهولة اللغة" كما يُستخدم في بعض القرارات الأسرية المتعلقة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على تفضيل اللغة الإنجليزية كلغة أولى داخل المنزل. وتناقش المقالة هذا الافتراض من منظور علم اكتساب اللغة   (Language Acquisition) والتدخل التخاطبي، موضحة أن اختيار اللغة لا ينبغي أن يُبنى على التصورات الاجتماعية أو الافتراضات العامة حول سهولة اللغة، بل على مدى توافق اللغة مع بيئة الطفل وقدرته على استخدامها وظيفيًا في حياته اليومية. كما تناقش المقالة دور اللغة الأم في دعم التواصل الوظيفي و أهمية الاتساق اللغوي في البيئات المختلفة للطفل. مقدمة في السنوات الأخيرة، أصبح من الشائع داخل بعض البيئات الأسرية والتعليمية استخدام اللغة الإنجليزية مع الأطفال في سن مبكرة، حتى لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، باعتبارها "لغة أسهل" أو أكثر دعمًا للمستقبل الأكاديمي. ورغم أن هذا التوجه قد يكون مبنيًا على نوايا إيجابية، ...

7 أسرار لتنشيط لغة طفلك قبل المدرسة: لماذا لا تكفي الحروف والألوان؟

صورة
  7 أسرار لتنشيط لغة طفلك قبل المدرسة: لماذا لا تكفي الحروف والألوان؟ بصفتي مستشاراً في تنمية الطفل، كثيراً ما أرى آباءً يبذلون جهداً مضاعفاً في تحفيظ أطفالهم الحروف الأبجدية وأسماء الأشكال الهندسية، ظناً منهم أن هذا هو المسار السريع للذكاء اللغوي. والحقيقة أن هذه "أهداف مشروعة" وجميلة، لكنها للأسف تأتي في توقيت خاطئ؛ فهي تسبق الاحتياجات التواصلية الأساسية للطفل. السر الذي لا يخبرك به الكثيرون هو أن بناء لغة طفلك قبل سن المدرسة يعتمد كلياً على "الاكتساب الطبيعي" لا "التدريس الأكاديمي". فكيف نحول يومنا البسيط إلى مختبر ذكي لتنشيط الدماغ؟ السر الأول: اللغة اكتساب وليست تدريساً الطفل في سنواته الأولى لا يحتاج إلى "معلم" بقدر ما يحتاج إلى "بيئة". الاكتساب هو عملية عفوية تحدث من خلال الانغماس الكامل في المواقف الاجتماعية. عندما يرى الطفل والديه يتحدثان في سياق يومي طبيعي، فإنه يلتقط الكلمة، المعنى، وكيفية التطبيق دفعة واحدة. تذكر دائماً أن القدرة على طلب "كوب ماء" أهم بكثير في هذه المرحلة من القدرة على تمييز حرف "الألف"....

التقرير الشامل والمرجعي لطرق التدخل مع أطفال التوحد: التصنيف العلمي، الأدلة البحثية، والاعتمادات المؤسسية الدولية

صورة
  التقرير الشامل والمرجعي لطرق التدخل مع أطفال التوحد: التصنيف العلمي، الأدلة البحثية، والاعتمادات المؤسسية الدولية مقدمة شاملة حول اضطراب طيف التوحد وحتمية التدخل المبني على البراهين يشهد حقل علم النفس العصبي والطب النفسي النمائي تحولات جذرية في فهم وتصنيف وإدارة اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder). يُعرف هذا الاضطراب بأنه حالة نمائية عصبية معقدة تتسم بتباين واسع النطاق في مستويات القدرات المعرفية والتواصلية، وتتظاهر سريرياً من خلال قصور مستمر في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي عبر سياقات متعددة، بالتزامن مع وجود أنماط سلوكية أو اهتمامات أو أنشطة مقيدة ومتكررة. نظراً لأن الطيف يشمل أفراداً يتمتعون بقدرات استثنائية واستقلالية تامة، وصولاً إلى أفراد يعانون من إعاقات ذهنية شديدة ويحتاجون إلى دعم مكثف مدى الحياة، فإن نهج التدخل لا يمكن أن يكون أحادي البعد، بل يتطلب استراتيجيات متعددة التخصصات تستهدف تقليل التأثير المعيق للأعراض الأساسية، تعزيز الاستقلالية الوظيفية، وتحسين جودة الحياة الشاملة للفرد وأسرته. لقد أدى هذا التباين الشديد في الخصائص السريرية، مصحوباً بالرغبة ال...